كشف مصدر دبلوماسي لقناة الـ"MTV"، عن "تمسُّك لُبناني بإنجاح المناطق التجريبيّة في هذا التوقيت الدّولي للاستفادة من وقف النّار، ولبنان سيطلب الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللّبنانيّة خلال 60 يومًا"، مشيرًا إلى أنّ "من غير المستبعَد مناقشة ملحق أمني في الاجتماعات العسكريّة، على غرار "إعلان النّيات" في الاجتماعات السّياسيّة" بين الجانبين اللّبناني والإسرائيلي.
وأكّد أنّ "اعتماد الأقضية كمناطق تجريبيّة صعب التطبيق، لامتداد الأقضية على أكثر من قطاع، والأفضل اعتماد القطاعات رغم ترجيح رفض إسرائيل الّتي تفضّل المناطق"، لافتًا إلى أنّ "خليّة مراقبة الهدنة فكرة قطريّة في الأساس، وتفاصيلها التقنيّة لم تحدَّد بعد ولا طبيعة صلاحيّاتها حيال آليّة "الميكانيزم"، الّتي تبقى إطارًا تقنيًّا عملياتيًّا أكثر ممّا هي سياسيّة".
وأفاد المصدر بأنّ "إسرائيل قد تطرح تعاونًا أمنيًّا مباشرًا مع الجيش اللبناني بعد فترة يرعاها الأميركي، لكن لبنان سيرفض، ومن المستبعَد أن يقبل باعتماد منطقة "علي الطاهر" كمنطقة تجريبيّة بالمطلق".
من جهته، أكّد مسؤول في الإدارة الأميركية لـ"MTV"، أنّ "واشنطن تصرّ على أنّ مفاوضات لبنان وإسرائيل تشكّل مسارًا منفصّلًا، فالمحادثات الأميركيّة- الإيرانيّة تركّز على تثبيت التهدئة ومنع أي تصعيد، فيما تهدف مفاوضات واشنطن إلى ترتيبات طويلة الأمد"، موضحًا أنّ "البحث في جولة التفاوض بين لبنان وإسرائيل سيركّز على تثبيت وقف النّار وتعزيز دور الجيش والدّولة في الجنوب، ومناقشة الترتيبات الأمنيّة لمنع عودة التصعيد، كما ستطرح واشنطن ملف إعادة الإعمار والتعافي الاقتصادي".
كما ذكرت مصادر القناة، أنّ "الوفد اللّبناني سيدفع غدًا نحو خطوات إسرائيليّة ملموسة على صعيد التهدئة والانسحابات، فيما ستتمسّك إسرائيل بضمانات أمنيّة طويلة الأمد وبملف سلاح "حزب الله" كعنصر أساسي في أي ترتيبات مستقبليّة"، معتبرةً أنّ "نجاح الجولة لن يُقاس باتفاق نهائي، بل بمدى قدرتها على الانتقال من إدارة وقف إطلاق النّار الحالي إلى بناء إطار سياسي وأمني أكثر استدامة، بالتوازي مع التحضيرات الجارية لتحديد موعد زيارة رئيس الجمهوريّة جوزاف عون إلى البيت الأبيض".





















































